مواد پر جائیں

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب دنو المصلي من السترة

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ١٦٧

بَابُ دُنُوِّ الْمُصَلِّي مِنَ السُّتْرَةِ

[٥٠٨] حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ.

[خ: ٤٩٦]

قوله: ((مَمَرُّ الشَّاةِ))، يعني: يكون بينه وبين السترة مسافة يسيرة مقدار ممرِّ الشاة؛ لئلَّا يصطدم بالسترة.

[٥٠٩] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى- وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى- قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ- يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ- عَنْ سَلَمَةَ- وَهُوَ ابْنُ الأَكْوَعِ-: أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ مَكَانِ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ، وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ.

[خ: ٤٩٧]

حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ قَالَ يَزِيدُ: أَخْبَرَنَا قَالَ: كَانَ سَلَمَةُ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الأُسْطُوَانَةِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا.

[خ: ٥٠٢]

قوله: ((يَتَحَرَّى مَوْضِعَ مَكَانِ الْمُصْحَفِ))، يعني: فيما بعد، فالمصحف لم يُجمع إلا بعد وفاة النبي ﷺ، لكن لما جمع أبو بكر ﵁ المصحف صار في مكان هناك، فكان سلمة ﵁ يتحرى هذا المكان يصلي فيه النافلة؛ لأن النبي ﵊ كان يصلي فيه.

وقوله: ((يُسَبِّحُ فِيهِ))، يعني: كان يصلي فيه صلاة السبحة، وهي صلاة النافلة.