مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
فلم يبق إلا الحق، لم يبق كائن ... فما ثم موصول, ومن ثم بائن
بذا جاء برهان العيان، فما أرى ... بعيني إلا عينه إذا أعاين١
النار عين الجنة عند الصوفية:
ثم قال: "الثناء بصدق الوعد, لا بصدق الوعيد [والحضرة الإلهية تطلب الثناء المحمود بالذات، فيثني عليها بصدق الوعد، لا بصدق الوعيد، بل بالتجاوز] ﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ [إبراهيم: ٤٧] لم يقل: ووعيده٢، بل قال: ﴿وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ ٣﴾ مع أنه توعد على ذلك، فأثنى على إسماعيل ﵊ بأنه كان صادق الوعد.
فلم يبق إلا صادق الوعد وحده ... وما لوعيد الحق عين تعاين
وإن دخلوا دار الشقاء، فإنهم ... على لذة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد٤ فالأمر واحد ... وبينها٥ عند التجلي تباين
يسمى عذابا من عذوبة لفظه ... وذاك لكالقشر، والقشر صائن٦