İçeriğe geç

مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

برهان الدين البقاعي

Basılı sayfa ١/ ١٩٧

من مكر الصوفية:

من مكر هذه الطائفة، كما شرعه لهم شيخهم١ من أن الدعوة إلى الله مكر أن يخيلوا٢ كل من ظنوا أنه مال عنهم بأنه يصاب في نفسه، أو ماله٣، ويقولون: ما تكلم أحد فيهم إلا أصيب، ويباهتون [٥٨] بأشياء هي كذب ظاهر. ولا عليهم -وأكثر الناس صبيان العقول، مرضى الأفكار، تجد أحدهم إذا سمع هذا نفر منك نفر النعام الشارد، ثم يكون أحسنهم خلالا الذي يقول: التسليم أسلم!! ولا يتأمل أن الشك في الكفر بعد البيان كفر، وهو مع كونه٤ كذبا بمن أنكر عليهم من أكابر العلماء الذي لا يحصون كثرة، وماتوا على أحسن الأحوال- تشبه باليهود في قولهم في الإسلام لما مات أبو أمامة أسعد