دين المسلمين، أو وقف في تكفيرهم, أو شك. قال القاضي أبو بكر: لأن التوقيف والإجماع [اتفقا١] على كفرهم، فمن وقف في ذلك، فقد كذب النص أو٢ التوقيف، أو شك [فيه٣] والتكذيب، أو الشك فيه لا يقع إلا من كافر٤" ا. هـ.
وقال الإمام حافظ الدين النسفي في كتابه العمدة في أصول الدين: "التوقف باطل؛ لاقتضائه الشك، والشك فيما يفترض اعتقاده كالإنكار" ومن العجب أنهم يعاندوننا، لأننا لا نؤول لمن يجوز عليه الزلل، وينصرون من يتعصبون له، وهو٥ لا يؤول المتشابه من كلام المعصوم، بل يجريه على ظاهره٦ خلافا لإجماع الأمة٧ مع تأدية ذلك إلى إبطال الشرع، ويدعون