شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Basılı sayfa ٦٧١
فإن دام لعجزه عنه
انصرف، وإن علم به ولم يره ولم يسمعه خير (١). وكره النثار والتقاطه، ومن أخذه
(١) (خير) بين الجلوس والأكل والانصراف لعدم وجوب الإِنكار حينئذ.
فإن دام لعجزه عنه
انصرف، وإن علم به ولم يره ولم يسمعه خير (١). وكره النثار والتقاطه، ومن أخذه
(١) (خير) بين الجلوس والأكل والانصراف لعدم وجوب الإِنكار حينئذ.