شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
Basılı sayfa ٤٥١
تصح بكل قول يدل على الإذن، ويصح القبول على الفور والتراخي (١) بكل قول أو فعل دل عليه.
(١) (على الفور التراخي) لأن قبول وكلاء النبي ﷺ كان بفعلهم، وكان متراخيًا عن توكيله إياهم، وهذا مذهب الشافعي.