مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
نُورًا، وَأَعْطَيتُ فِي عُلًا (١) ثَلَاثًا: إنَّكَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ المُحَجَّلِينَ".
بَابٌ: فِي التَّوْحِيدِ
[٣٦] حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁: " (أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ) (٢) النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَعَظَّمَ الرَّب ﵎ وَقَالَ: إنَّ كُرْسِيَّهُ (يَسَعُ (٣) السَّمَواتِ وَالْأَرْضَ) (٢)، وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كأَطِيطِ الرَّحْلِ (٤) الْجَدِيدِ إذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَلِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: [وَهَذَا] (٥) لَا نَعْلَمُ أحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ رَفَعَهُ إِلَّا عُمَرُ، وَقَدْ وَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ عَلَى عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا أَبُو إسْحَاقَ. وَقَدْ رُوِيَ (عَنْ) (٢) جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بِغَيْرِ لَفْظِهِ.
[٣٧] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا
[٣٦] كشف (٣٩) مجمع (١/ ٨٣ - ٨٤). وقال: رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٣٢٥] وراجعه.
[٣٧] كشف (٤٠) مجمع (١/ ٨٤). وقال: رجاله رجال الصحيح.