İçeriğe geç

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Basılı sayfa ١٧٨/ ٢٩

الرجل الذي يوقد النار هو خازنها

﴿أما الرجل الذي رأيته يوقد النار، فذلك خازن النار وتلك النار﴾ خازن النار اسمه مالك، ورضوان أتوقف فيه؛ لأنني لا أدري هل اسمه ثابت عند أهل السنة بهذا الاسم؟ وما أزال أبحث، أما مالك فهو اسم خازن النار، لقوله ﷾: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف:٧٧] فمالك خازن النار المسئول عن ملائكة النار، ولهم تخصصات عجيبة وهم كثيرون، وتسعة عشر منهم مكلفون بمهمات ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ [المدثر:٣١] لكن مالكا هذا مسئول على النار أعاذنا الله وإياكم من النار.

وفي بعض القراءات ﴿وَنَادَوْا يا مالِ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ بدل يا مالك (يا مال) بالترخيم حذف آخر الحروف، فسئل أحد العلماء قال: ما أغنى أهل النار عن الترخيم، لأنه لا يرخم إلا إنسان مبسوط متكئ ينادي: يا مال يا حار، أما أهل النار فهم في عذاب.