İçeriğe geç

فضائل مصر المحروسة فضل مقبرة مصر

فضائل مصر المحروسة

ابن الكندي

Basılı sayfa ١/ ٤٤

مسيرة شهر في بلاد الإِسلام وشهرين في بلاد النوبة وأربعة أشهر في الخراب حيث لا عمارة، إلى أن يخرج من جبل القمر خلف خط الاستواء (١).

وليس في الدنيا نهر يصب من الجنوب إلى الشمال إلا هو وليس نهر يصيب في بحر الروم والصين غير نيل مصر. وليس في الدنيا نهر يزيد ويمد في أشد ما يكون من الحر حين تنقص أنهار الدنيا وعيونها غير نيل مصر، وكلما زاد الحر كان أقوى لزيادته، وليس في الدنيا نهر يزيد بترتيب غير نيل مصر (٢).

وليس في الدنيا نهر يزرع عليه ما يزرع على نيل مصر، ولا يجبي من خراج نهر من أنهار الدنيا ما يجبي من خراج النيل (٣).

[فضل مقبرة مصر]

وأما فضل (٤) مقبرتها فذكر أهل العلم أن الطور من المقطم وأنه داخل فيما وقع عليه القدس في قوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢]. وقال تعالى: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (٥) [طه: ١٢].

قال كعب: كلم الله تعالى موسى من الطور إلى أطراف المقطم من القدس، وقال تبيع (٦): منازل الفسطاس في القدس.

وروى أن موسى ﵇ سجد، فسجدت معه كل شجرة من المقطم إلى طوى.

ويروى أنه مكتوب في التوراة: وادي (٧) فتح مقدس جديد - يعني - وادي