İçeriğe geç

شرح كتاب الجامع لأحكام الصيام وأعمال رمضان - حطيبة آداب قراءة القرآن [٢] الحالات التي تكره فيها قراءة القرآن

شرح كتاب الجامع لأحكام الصيام وأعمال رمضان - حطيبة

أحمد حطيبة

Basılı sayfa ٢٧/ ١٤

الحالات التي تكره فيها قراءة القرآن

يقول النووي ﵀: تكره القراءة في أحوال، احتراماً للقرآن لا يقرأ فيها القرآن، أو أن الهيئة ليست هيئة قراءة القرآن، ومنها: حال الركوع والسجود والتشهد، فنحن في التشهد مأمورون بقراءة التشهد، وهو التحيات لله، والصلاة على النبي ﷺ فليس هذا مكان قراءة القرآن.

وكذلك الركوع والسجود المناسب لهما التسبيح وتعظيم الرب سبحانه؛ فلذلك نهى النبي ﷺ عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.

إذاً: هيئة القيام هي الهيئة التي تليق بقراءة القرآن، فتقرأ وأنت قائم، وأما في الركوع والسجود فقد نهى النبي ﷺ عن قراءة القرآن فيهما، إلا أن تتأول الآية في الدعاء، فتدعو بآية من الآيات، ولا تقصد التلاوة، وإنما تقصد الدعاء فيها.

كذلك يقول: لو كان فمه نجساً فيكره له أن يقرأ، كأن يسيل الدم من فمه، فإنه ينتظر حتى يقف الدم، ثم يقرأ القرآن وهو في حالة أحسن.