İçeriğe geç

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Basılı sayfa ٢/ ٥٨

وقرأ الباقون: بالياء؛ لأنّ تأنيث البينة غير حقيقىّ؛ ولأنّك قد حجزت بين البينة والفعل بحاجز. والاختيار التاء؛ لأنّ بعض القرآن يشهد لبعض. وكان جماعة من الصحابة/والتابعين يحتجّون لبعض القرآن على بعض قال الله تعالى (١) : ﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.

فهذا شاهد ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾.

(واختلف القراء فى اثنى عشر ياء):

﴿إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [١٠] ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ [١٤].

﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ (٢) [٢] ﴿لِذِكْرِي﴾ [١٤] ﴿وَلِيَ فِيها﴾ [١٨] «ويسّر لى أمرى» [٢٦] ﴿أَخِي اُشْدُدْ﴾ [٣٠] ﴿عَلى عَيْنِي﴾ [٣٩] ﴿لِنَفْسِي* اِذْهَبْ﴾ [٤١، ٤٢] ﴿فِي ذِكْرِي* اِذْهَبا﴾ [٤٢، ٤٣].

﴿بِرَأْسِي﴾ [٩٤] ﴿حَشَرْتَنِي﴾ [١٢٥]

فتحهن نافع إلا اثنين. قوله: ﴿أَخِي اُشْدُدْ﴾ [٣٠] ﴿وَلِيَ فِيها﴾ [١٨].

وفتحهن أبو عمرو أيضا إلا اثنين ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي﴾ [١٢٥].

وأسكن ابن كثير خمسا ﴿وَلِيَ فِيها﴾.

﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ [٢٦] ﴿لِذِكْرِي إِنَّ السّاعَةَ﴾ ﴿عَلى عَيْنِي﴾ ﴿وَلا بِرَأْسِي إِنِّي﴾ [٩٤]

وفتح عاصم فى رواية حفص ﴿وَلِيَ فِيها﴾.

والباقون يسكنون كلّ ذلك.