İçeriğe geç

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن السورة التى يذكر فيها (يوسف) صلى الله عليه وسلم (واختلفوا فى هذه السورة فى تحريك ياءات الإضافة وإسكانها فى مواضع قد بينت بعضها وسأذكر الباقى).

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Basılı sayfa ١/ ٣١٨

قال ابن مجاهد رضى الله عنه (١) : وغلط؛ لأنّ النّون لا يجوز إدغامها فى الثّانية هاهنا، لأنّها ساكنة.

قال أبو عبد الله رضى الله عنه: إنما يدغم السّاكن فى المتحرك لا المتحرك فى السّاكن؛ لأنّ المتحرك حىّ، والساكن ميت، ومن شأن العرب أن تدفن ميتا فى الحىّ ولا يدفنون حيّا فى ميت.

وفيها قراءة رابعة: قرأ ابن محيصن: (٢) «فَنَجا منْ نَشاء» فعلا ماضيا.

(واختلفوا فى هذه السورة فى تحريك ياءات الإضافة وإسكانها فى مواضع قد بينت بعضها وسأذكر الباقى)

.

﴿بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ [١٠٠].

فتح نافع الياء فى رواية إسماعيل، وأسكنها الباقون. وأسكن ابن كثير ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [٣٣] و ﴿أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً﴾ [٣٦] و ﴿أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي﴾ [٣٦] و ﴿أُبَرِّئُ﴾ [٥٣] و ﴿رَحِمَ رَبِّي﴾ [٥٣] و ﴿أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ [٥٩] و ﴿يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ [٨٠] و ﴿حُزْنِي إِلَى اللهِ﴾ [٨٦] و ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾ [٢٣] ﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ [١٠٠] ﴿سَبِيلِي أَدْعُوا﴾ [١٠٨].

وحرّكهنّ نافع وأبو عمرو إلاّ قوله ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ وأسكن أيضا ﴿لَيَحْزُنُنِي﴾ [١٣] و ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ و ﴿إِخْوَتِي إِنَّ﴾ [١٠٠] و ﴿هذِهِ سَبِيلِي/أَدْعُوا﴾ [١٠٨].