İçeriğe geç

تصحيفات المحدثين - العسكري الجزء ١ أراد ﷺ فيكثر المطر حتى تصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء وذكر بعضهم أن الزلفة هي المحارة وهي الصدفة وهو بعيد من معنى الحديث

تصحيفات المحدثين - العسكري

العسكري، أبو أحمد

Basılı sayfa ١/ ١٨٨

يَأْجُوج وَمَأْجُوج قَوْلِهِ ﷺ فَتُصْبِح الأرضُ كالزَّلَفِةِ البيضاءِ الرِّوَايَة بالفاءِ وَقد رَواه بَعضهم بِالْقَافِ وَالْفَاء أقرب وأصوب والزَّلَفَةُ بالفاءِ مصْنَعَةُ الماءِ قالَ لَبيد

حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدبارُ كَأَنَّهَا … زَلَفٌ وأُلقِيَ قِتْبُها المحزُوم

أَرَادَ ﷺ فَيَكْثُر الْمَطَرُ حَتَّى تصير الأرضُ كَأَنَّهَا مصنعة مَنْ مصانع المَاء وَذكر بَعضهم أَن الزَّلَفَةَ هِيَ الْمَحَارةُ وَهِي الصَّدَفَةُ وَهُوَ بعيد مَنْ معنى الحَدِيث

وَمِمَّا يصحف أَيْضا قَوْله ﷺ لَشِبْرٌ مَنِ