İçeriğe geç

تصحيفات المحدثين - العسكري الجزء ١ أراد ﷺ فيكثر المطر حتى تصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء وذكر بعضهم أن الزلفة هي المحارة وهي الصدفة وهو بعيد من معنى الحديث

تصحيفات المحدثين - العسكري

العسكري، أبو أحمد

Basılı sayfa ١/ ١٨٩

الْجنَّة خيرٌ مَنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يَرْوُونَه لَيَسيرٌ مَنِ الْجنَّة خيرٌ مَنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

حَدَّثَنَا بَدْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي ٢٤ ب حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَشِبْرٌ مَنِ الْجنَّة خيرٌ مَنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَشِبْرٌ أَرَادَ لَمِقْدَارُ الشِّبْرِ مِنَ الْجَنَّةِ اللامُ لامُ تَأْكِيدٍ وَالشِّينُ مُعْجَمَةٌ مَكْسُورَةٌ وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَلَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ

وَمِمَّا يصحف قَوْله ﷺ لعن اللَّه الْيَهُود