İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٣٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ٢/ ٢٠٩

﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا

(١٣١)﴾

.

[١٣١] ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ تنبيهٌ على كمالِ سَعَته وقدرتِهِ.

﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ يعني: التوراةَ والإنجيلَ وسائرَ الكتبِ المتقدمةِ في كتبِهم.

﴿وَإِيَّاكُمْ﴾ يا أهلَ القرآنِ في كتابِكم.

﴿أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ أطيعوه.

﴿وَإِنْ تَكْفُرُوا﴾ بما وُصِّيتُم به.

﴿فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ من الملائكةِ وغيرِهم، فهم أطوعُ منكم.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا﴾ عن الخلقِ وعبادتِهم ﴿حَمِيدًا﴾ محمودًا على نِعَمِهِ.

﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا

(١٣٢)﴾

.

[١٣٢] ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ مُجيرًا، فلا تتوكَّلوا على غيرِه.