İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ٦/ ٥٢٧

سورة الحديد

مدنية، وقيل: مكية، وآيها: تسع وعشرون آية، وحروفها: ألفان وأربع مئة وستة وسبعون حرفًا، وكلمها: خمس مئة وأربع وأربعون كلمة.

﷽

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(١)﴾

.

[١] ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ التسبيح هنا: هو التنزيه المعروف في قولهم: سبحان الله، وهو إخبار بصيغة الماضي مضمنه الدوام، وأن التسبيح مما ذكر دائم مستمر، وهو تسبيح حقيقة، وجاء في فاتحة هذه السورة، وفي الحشر، والصف على لفظ الماضي، وفي الجمعة والتغابن على لفظ المضارع، وذلك إشارة إلى أن تسبيح هذه الأشياء غير مختص بوقت دون وقت، بل كانت مسبحة أبدًا في الماضي، وستكون مسبحة أبدًا في المستقبل.

﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ من جميع المخلوقات.

﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ بقدرته وسلطانه ﴿الْحَكِيمُ﴾ بلطفه وتدبيره.

***