İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٢٥]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ٧/ ٢٢٥

﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

(٢٣)﴾

.

[٢٣] ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ من نظر العين، وحمل هذه الآية جميعُ أهل السنة على أنها متضمنة رؤية المؤمنين لله تعالى بلا كيف ولا تحديد كما هو معلوم موجود، لا يشبه الموجودات، كذلك لا يشبه المرئيات في شيء، فإنه ليس كمثله شيء سبحانه.

قال ﷺ "إنكم ترون ربَّكم يومَ القيامة كما ترون القمرَ ليلةَ البدر لا تُضامون في رؤيته" (١).

والمعتزلة ينفون رؤية الله تعالى، ويذهبون في هذه الآية إلى أن المعنى: إلى رحمة ربها ناظرة، وإلى ثوابه، أو إلى ملكه، فقدروا مضافًا محذوفًا، وتقدم الكلام على ذلك، واختلاف (٢) الأئمة على رؤيته سبحانه في الآخرة في سورة الأنعام.

...

﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ

(٢٤)﴾

.

[٢٤] ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ عابسة متكرِّهة.

...

﴿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ

(٢٥)﴾

.

[٢٥] ﴿تَظُنُّ﴾ تتيقَّن ﴿أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾ داهية عظيمة تفقر؛ أي: تكسر فقار الظهر.