İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٠]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ٦/ ٥٦١

﴿بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ كفعل المنافقين واليهود.

﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ﴾ وهو ما يتضمن خيرًا للمؤمنين ﴿وَالتَّقْوَى﴾ أي: اتقاء معصية الرسول.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ تذكير بالحشر الذي معه الحساب.

...

﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى﴾ المحرمة ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ بتزيينه ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بتوهمهم. قرأ نافع: (لِيُحْزِنَ) بضم الياء وكسر الزاي، وقرأ الباقون: بفتح الياء وضم الزاي (١).

﴿وَلَيْسَ﴾ التناجي ﴿بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ بمشيئة الله.

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

قال ﷺ: "إذا كنتم ثلاثةً، فلا يتناجى اثنان دونَ الثالث إلا بإذنه، فإن ذلك يحزنُه" (٢).