İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٦٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ٤/ ٤٤٧

وابن عامر، وحفص: (لَرَءُوفٌ) بالإشباع حيث وقع على وزن فَعول، وقرأ الباقون] (١): بالاختلاس على وزن فَعُل (٢)، والرأفة: أشد الرحمة.

...

﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ

(٦٦)﴾

.

[٦٦] ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾ في الأرحام.

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء الأجل.

﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ بالبعث.

﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ هو بديل بن ورقاء ﴿لَكَفُورٌ﴾ بالله تعالى وبأنعمه.

...

﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ

(٦٧)﴾

.

[٦٧] ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ يعني: شريعة هم عاملون بها. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (مَنْسِكًا) بكسر السين، والباقون: بفتحها، وتقدم توجيه القراءتين في الحرف المتقدم [الآية: ٣٤].

﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ﴾ أي: لا تنازعهم في الأمر.