İçeriğe geç

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Basılı sayfa ١/ ٦١

• ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

(١١)﴾

.

[١١] ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ يعني: قال المؤمنون للمنافقين أو لليهود. قرأ الكسائيُّ، وهشامٌ، ورويسٌ: (قِيلَ، وغَيِضَ، وَجِيَء، وَحِيَل، وَسِيَق، وَسِيَء، وَسِيَئتْ) بإشمامِ الضمِّ كسر أوائِلهِنَّ، وافقهم ابنُ ذكوان في (حِيلَ، وَسِيَء، وَسِيَئتْ)، ووافقهم المدنيان في (سِيَء وَسِيَئتْ) فقط. وقرأ الباقون بإخلاصِ الكسرِ (١).

﴿لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بالكفرِ وتعويقِ الناس عن الإيمان بمحمدٍ ﷺ والقرآنِ، والفسادُ: خروجُ الشيءِ عن حالِ الاستقامة.

﴿قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ يقولون هذا القول كذِبًا؛ كقولهم: آمنا وهم كاذبون.

• ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿أَلَا﴾ كلمة تنبيه يُنَبَّهُ بها المخاطَبُ.

﴿إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾ أنفسَهم بالكفر، والناسَ بالتعويقِ عن الإيمان.