İçeriğe geç

ذيل ابن العراقي على العبر ومات بالقاهرة يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى الشيخ الإمام المحدث الرحال المفنن الصالح نور الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن إسماعيل المدلجي، الفوي الشافعي،

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Basılı sayfa ٢/ ٤٩٩

وطلب الحديث بنفسه، ورحل إلى دمشق وغيرها. وتفقّه، ولازم الشّيوخ، وتزهّد، وتصوّف [١١١ أ] وحجّ، وجاور.

وحدّث بالحرمين، ومصر، والشّام، وبلاد العجم، اتّفق له ببلاد العجم أنّه اجتمع ببعض الرّواة بها فروى حديثا عن شخص عنه فقال له (١) : اسمعه منّي يعلو لك درجة فخجل ذلك الرّجل. كما وقع للجعابيّ (٢) مع الطّبرانيّ.

وكان رجلا (٣) صالحا، أمّارا بالمعروف، نهّاء عن المنكر، متقشّفا (٤) ، ملازما على طريقة السّلف، لا يكثر الإقامة ببلد، ولا ينقطع في الغالب إلى معلوم. وكان غالب إقامته بالحرمين. وولي في وقت مشيخة خانقاه بالقدس، ثمّ تركها، واستقرّ آخرا مجاورا (٥) بالمدينة النّبويّة؛ وولي بها