İçeriğe geç

ذيل ابن العراقي على العبر ومات بالقاهرة يوم الخميس تاسع صفر الشيخ الإمام شيخ القراء تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن مبارك بن معالي الواسطي الأصل والشهرة المصري المولد والدار.

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Basılı sayfa ٢/ ٤٨٧

وسمع الحديث على تاج الدّين أحمد بن عليّ ابن دقيق العيد أخي الشّيخ تقيّ الدّين، والحجّار، ووزيرة، وأبي الحسن عليّ بن عمر الوانيّ، وأبي محمّد عبد الرّحيم بن عبد المحسن المنشاويّ، في خلق كثيرين تجمعهم «مشيخته» التي خرّجتها له وقرأتها عليه، وسمعها عليه جماعة الطّلبة. وقرأ القرآن العظيم (١) بالرّوايات على الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّائغ، وبرع في ذلك، واشتغل بالعربيّة وتميّز فيها، وحصّل (٢) ، وجمع، وانتصب للإقراء، وطال عمره، وانتفع به النّاس، وتفرّد، وقصد.

وقرأ عليه القراءات جماعة من الأعيان منهم: والدي، وشيخنا (٣) الشّيخ سراج الدّين ابن الملقّن. وألحق الأصاغر بالأكابر.

وحدّث [١٠٨ أ] ب «صحيح» البخاريّ عن الحجّار، ووزيرة، غير مرّة.

وتصدّر للإقراء بعدّة مواضع، ودرّس آخرا بدرس الحديث بالمدرسة الشّيخونيّة. وكان في ذلك مزجيّ البضاعة، وجاءته الوظيفة المذكورة على شيخوخة وترك. فكان يقرأ «شرح العمدة» (٤) لابن دقيق العيد على شيخنا أبي العبّاس النّحويّ ويقرئه في الدّرس.

وكان لطيف المزاج، مؤثرا للرّاحة، فيه دعابة، وعنده نوادر.