İçeriğe geç

ذيل ابن العراقي على العبر ومات بمكة المشرفة ليلة الخميس السابع من شهر رجب الشيخ الإمام العلامة الأوحد بهاء الدين أبو حامد أحمد السبكي، الشافعي، وكان اسمه قبل ذلك تماما ابن شيخ الإسلام تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام الأنصاري، الخزرجي،

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Basılı sayfa ٢/ ٣٣٥

تمّام (١) ، وبنت العزّ (٢) ، وطائفة.

واشتغل بالعربيّة على الأستاذ أثير الدّين أبي حيّان قرأ عليه «التّسهيل» وبرع فيها. وتفقّه على أبيه وغيره.

وتميّز، ودرّس، وأفتى، ورأس على أقرانه. وصنّف شرحا (٣) على «التّلخيص» بديعا، وجمع «التّناقض» (٤) في الفقه مجلّدة. وكتب قطعة على (٥) «مختصر» ابن الحاجب في غاية الحسن. ودرّس بالمنصوريّة، والشّيخونيّة (٦) والشّافعيّ، وغيرها. وولي إفتاء دار العدل بالدّيار المصريّة، ثمّ قضاء دمشق فأقام فيه نحو سنة كما تقدّم، ثمّ قضاء العساكر بالدّيار المصريّة.

وكان كثير الحجّ والمجاورة والتّعبّد والأوراد، كثير المروءة والإحسان، عظيم المكافأة والمؤاخاة [٦٨ أ] لأصحابه، خبيرا بأمر دنياه وآخرته، ونال من الجاه ما لم ينله غيره من أهل بيته.