Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني ثانيا: التخطيط للهجرة

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٧٠

فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. تقول عائشة: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن، فأذن له.

فلما دخل ﷺ قال لأبي بكر: "أخرج من عندك".

فقال أبو بكر: إنما هم أهلك١ بأبي أنت يا رسول الله.

قال ﷺ: "فإني قد أذن لي في الخروج".

فقال أبو بكر: الصحابة٢ بأبي أنت يا رسول الله.

قال رسول الله ﷺ: "نعم".

قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين.

قال رسول الله ﷺ: "بالثمن" ٣.

قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز٤ وصنعنا لهما سفرة في جراب٥.

وقد نظم رسول الله ﷺ أمر الهجرة وحدد لجميع من سيساعده دوره وعمله، كما سيتضح ذلك من عمل علي بن أبي طالب ﵁، وعبد الله بن أبي بكر، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن أريقط، وأسماء بنت أبي بكر.

٢- مبيت علي ﵁ على فراشه ﷺ:

لما عزم رسول الله ﷺ على الهجرة وعلمت قريش ذلك، وخافت على نفسها من أثر إيجاد قوة للمسلمين خارج مكة، قررت قتل رسول الله ﷺ وفق الخطة التي قرروها في اجتماع دار الندوة.

وفي الليلة التي عزم الرسول ﷺ على الهجرة فيها، تجمع فتيان قريش حول