Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني محاولة أبي سفيان تجديد الصلح

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٥٧٤

قال: يا عجباه، وهذا منك أيضًا؟ أأترك ما كان يعبد آبائي وأتبع دين محمد؟ ثم قام من عندها١.

فلما لقي رسول الله قال له: يا محمد اشدد العقد، وزدنا في المدة.

فقال رسول الله ﷺ: "أو لذلك قدمت؟ هل كان من حدث قبلكم"؟.

فقال: معاذ الله نحن على عهدنا وصلحنا يوم الحديبية لا نغير، ولا نبدل.

فخرج من عند رسول الله ﷺ وأتى أبا بكر فقال: جدد العقد وزدنا في المدة؟

فقال أبو بكر: جواري في جوار رسول الله ﷺ، والله لو وجدت الذر تقاتلكم لأعنتها عليكم.

ثم خرج فأتى عمر بن الخطاب فكلمه.

فقال عمر بن الخطاب ﵁: ما كان من حلفنا جديد فأخلقه الله، وما كان منه مثبتًا فقطعه الله، وما كان منه مقطوعًا فلا وصله الله.

فقال له أبو سفيان: جزيت من ذي رحم شرًا.

ثم دخل على عثمان فكلمه.

فقال عثمان: جواري في جوار رسول الله ﷺ.

ثم اتبع أشراف قريش يكلمهم فكلهم يقول: عقدنا في عقد رسول الله ﷺ.

فلما يئس مما عندهم دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فكلمها فقالت: إنما أنا امرأة وإن ذلك إلى رسول الله ﷺ.

فقال لها: فأمري أحد ابنيك.

فقالت: إنهما صبيان ليس مثلهما يجير.

قال: فكلمي عليًا.

فقالت: أنت فكلمه.

فلما كلمه قال له علي ﵁: إن ليس أحد من أصحاب رسول الله ﷺ يفتات على رسول الله بجوار، وأنت سيد قريش وأكبرها وأمنعها فأجر بين عشيرتك.