Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني رابعا: الصلح

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٤٩٢

الديباجة:

باسمك اللهم هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو اصطلحا على ما يلي:

بنود الصلح:

١- وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض على أنه لا إسلال ولا إغلال، وأن بيننا عيبة مكفوفة١.

٢- وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل، وأنه من أحب أن يدخل في عهد قريش، وعقدها فعل.

٣- وأنه من أتى محمدًا بغير إذن قريش رده محمد إليهم، وأنه من أتى قريشًا من أصحاب محمد بغير إذن محمد لم يردوه.

٤- أن يرجع محمد ومن معه عامهم هذا على أن يدخل مكة في العام القادم فيقيم بمكة ثلاثًا بعد أن يخليها المكيون لهم.

٥- أن يدخل محمد وصحبه مكة في العام القادم بلا سلاح إلا سلاح المسافر والسيوف توضع في القرب.

وكتب وثيقة الصلح علي بن أبي طالب ﵁ ووقع عليها رسول الله ﷺ، وسهيل بن عمرو وشهد عليها من المسلمين: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، ومحمد بن مسلمة, ومن المشركين: حويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأحيف.

وكتبت الوثيقة من نسختين احتفظ رسول الله ﷺ بواحدة وأعطى سهيلا الأخرى٢.