Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني ثالثا: استعداد المسلمين للأحزاب

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٤٣٢

يقول أنس ﵁ كان أهل الخندق يؤتون بملء كفي من الشعير, فيصنع به إهالة سخنة توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن.

يقول أبو طلحة: شكونا إلى رسول الله ﷺ الجوع، فرفعنا أمامه بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله ﷺ عن حجرين.

وأثناء حفر الخندق عرض الرسول ﷺ الغلمان فأجاز منهم عبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب لبلوغهم خمسة عشر عامًا كاملة, ورد من هم دون ذلك، إلا أنه ﷺ سمح لهم بالاشتراك في حفر الخندق، وعادوا بعدها إلى المدينة.

واصل المسلمون عملهم في الحفر، فكانوا يعملون بالنهار، ويذهبون للمبيت في بيوتهم ليلا حتى أتموا الحفر.

وعندما وصل الأحزاب قرب المدينة فوجئوا بالخندق يمنعهم من دخول المدينة، فأخذوا يدورون حوله ليعثروا على نقطة ضعف، أو مكان ضيق يجتازونه فلم يجدوه، فأسقط في أيديهم فوقفوا على شاطئ الخندق، مكتفين بالحصار بدل القتال.