Lewati ke konten

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني أولا: غزوة "حمراء الأسد"

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Halaman cetak ٣٩٦

ولا يستهينوا بالقوة الإسلامية، ولذلك أمرهم رسول الله ﷺ بإظهار ملامح القوة، وإرهاب العدو، وعمل على تخذيل الكفار وتخويفهم.

ج- ضرورة الاهتمام بالتخطيط، والتنفيذ، والالتزام بالطاعة، ليبرز العمل في وقته وزمانه، وليعود بالفائدة المأمولة لدين الله تعالى، وللمسلمين، ولهذا كان الخروج بعد أقل من يوم، مع الاستعداد للتضحية والفداء.

د- ضرورة أخذ الحذر، وعدم تصديق من غدر وخان، فلقد أسر المسلمون أبا غرة الجمحي بـ"حمراء الأسد" فطلب أن يمنَّ رسول الله ﷺ عليه، وقال له: لا تقتلني، فأبى النبي ﷺ وقال له: "لن تقول خدعت محمدًا مرتين". وكان قد منّ عليه وفك أسره في "بدر", وقال ﷺ: "إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين".