السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني
وإن كانوا من أهل الكتاب "يهود أو نصارى", فإن الحقيقة يجب أن تتضح وهي أن العهد القديم يذكر أن عددًا من الأنبياء عددوا أزواجهم حيث لا عيب في الزواج والتعدد.
إن فرط الرجولة ليس عيبًا في الرجل، بل هو كمال وقوة إذا ظهر ضمن الإطار الذي حدده الله تعالى، وحافظ على حقوق سائر الأطراف، وكان عامل خير للمجتمع، وتقدمه١.
وإن كان العيب في التعدد تكثير النسل، والمساهمة في الانفجار السكاني -كما يقولون- فإن الله تعالى قدر لرسوله ﷺ أن يموت وليس له من الأبناء إلا فاطمة ﵂ فلقد توفاهم الله تعالى جميعًا في حياة النبي ﷺ ما عدا فاطمة ﵂.
وإن تصور البعض أن التعدد يضر بالمرأة، فهو معارض بما يحققه التعدد للمرأة من فوائد عديدة٢.
والخلاصة هي تأكيد حقيقة براءة النبي ﷺ من كل زيف أشاعه أعداؤه حول زواجه ﷺ.