Lewati ke konten

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Halaman cetak ٨٩

[الجَوَابُ الثَّانِي]

وَقُلْ (١) لَهُ (٢) - أَيْضاً -: المُشْرِكُونَ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ؛ هَلْ (٣) كَانُوا يَعْبُدُونَ المَلَائِكَةَ، وَالصَّالِحِينَ، وَاللَّاتَ (٤)، وَغَيْرَ ذَلِكَ (٥)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (٦): نَعَمْ.

فَقُلْ (٧) لَهُ (٨): وَهَلْ (٩) كَانَتْ عِبَادَتُهُمْ إِيَّاهُمْ إِلَّا فِي الدُّعَاءِ، وَالذَّبْحِ (١٠)، وَالِالْتِجَاءِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ؟ وَإِلَّا فَهُمْ مُقِرُّونَ أَنَّهُمْ عَبِيدُهُ وَتَحْتَ قَهْرِهِ (١١)، وَأَنَّ اللَّهَ (١٢) هُوَ الَّذِي يُدَبِّرُ الأَمْرَ (١٣)، وَلَكِنْ دَعَوْهُمْ (١٤) وَالْتَجَؤُوا إِلَيْهِمْ لِلْجَاهِ (١٥) وَالشَّفَاعَةِ، وَهَذَا ظَاهِرٌ جِدّاً (١٦).

* * *