Lewati ke konten

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

Halaman cetak ١/ ١١٧

وهذا إنما هو في التطوع إذا قارنته مشقة تخفيفًا ورحمة للعباد، ويدخل في ذلك الفرض عند الشدة، لقول النبي ﷺ: "إن اللَّه يحب أن تؤخذ رخصه كما يحب أن تؤخَذ عزائمه" (١)، لأن اللَّه قد رفَّه ويسَّر، وأباح الإفطار رفقًا بالعليل والمسافر، مع قضاء العدة.

وقد كانت عائشة ﵂ تصوم في السفر (٢). وقال أنس: إن أفطرت [فرخصة] (٣)، وإن صمت فالصوم أفضل (٤). وقال عثمان بن أبي العاص الثقفي مثل ذلك (٥).

وقال أبو الدرداء: من صام تطوعًا في السفر كان بينه وبين النار خندقٌ أبعد من ما بين السماء والأرض. وكان ابن عمر يصوم في السفر (٦). ومن صام في السفر من الصحابة والتابعين من لا يدركه الإحصاء.