Lewati ke konten

تيسير التفسير للقطان ١٦١

تيسير التفسير للقطان

إبراهيم القطان

Halaman cetak ١/ ٨٥

كان ما سبق حالَ من يرضى عنهم ربهم، اما الذين يموتون وهم كفار ولا يتوبون فاولئك لهم اللعنةُ الأبدية، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. انه مطرودون من جميع المخلوقات، يرجون رحمة ربهم ولا يستطيع احد ان يشفع لهم، وسيبقون في العذاب خالدين في النار، لا يخفَّف عنهم العذاب ولا هم يُمهلون حتى لو طلبوا ذلك.