الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني
Halaman cetak ١١٩
في نظائر لذلك من الآي الدالة على وجوب النظر والاستدلال، ثم الإيمان به، والإقرار بملائكته ورسله، وجميع ما جاء من عنده، والتصديق بذلك بالقلب والإقرار باللسان.
٣-[والإيمان بالله تعالى هو التصديق بالقلب بأنه الله الواحد الفرد القديم الخالق العليم، الذي: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ .
والدليل على أن الإيمان هو الإقرار والتصديق: قوله ﷿: ﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾ يريد بمصدق لنا، وكذلك قوله: ﴿ذلك بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا﴾ أي تصدقوا. وكذا قوله: ﴿إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين﴾ أي: مصدقين.