البواكير علي الطنطاوي Halaman-halaman sebelumnya Halaman cetak ٢٦ ألا ليشهد العالم كله!نشرت سنة ١٩٢٩ (١)ألا لتعلم حكومتا لندن وفلسطين (٢): أن المسجد الأقصى حق صريح من حقوق المسلمين، وأنهم لا يتنازلون عن شبر منه لمخلوق، لأن في ذلك تنازلهم عن دينهم وعربيتهم، عن آبائهم وشرفهم، وهذا ما لا يكون قط، أو تُبدَّلَ (٣) الأرضُ غيرَ الأرض والسماوات! → Halaman sebelumnya Halaman berikutnya ←