Lewati ke konten

شرح الوقاية - ت أبو الحاج

Halaman cetak: 3/ 9

Teks

أمرَ آخرَ أن يُنْكِحَ صغيرتَه، فنكحَ عند فردٍ إن حضرَ أبوها صحَّ وإلاَّ فلا، كأَبٍ يُنْكِحُ بالغتَهُ عندٍ فردٍ إن حضرَتْ صحَّ وإلاَّ فلا. [باب المحرمات] وحَرُمَ على المرء أصلُه، وفرعُه، وأختُه، وبنتُها، وبنتُ أخيه، وعمَّتُه، وخالتُه، وبنتُ زوجتِهِ إن وُطِئت، وأمُّ زوجتِه، وإن لم توطأ، وزوجةُ أصلِهِ وفرعِه (أمرَ آخرَ أن يُنْكِحَ صغيرتَه (٢)، فنكحَ (٣) عند فردٍ إن حضرَ أبوها صحَّ وإلاَّ فلا)؛ فإنَّ الأبَ إذا كان حاضراً ينتقلُ عبارةُ الوكيلِ إلى الأب، فصارَ كأنَّ الأبَ عاقد، والوكيلَ مع ذلك الفردِ شاهدان، (كأَبٍ يُنْكِحُ بالغتَهُ (٤) عندٍ فردٍ إن حضرَتْ صحَّ وإلاَّ فلا)، فصارَ كأنَّ البالغةَ عاقدةٌ، والأبُ وذلك الفردُ شاهدان، وعبارة «المختصر» هذا: والوكيلُ شاهد إن حضرَ موكِّلُهُ كالوليِّ إن حضرَتْ مُوليَّتُهُ بالغة (٥). [باب المحرمات] (وحَرُمَ على المرء أصلُه، وفرعُه، وأختُه، وبنتُها، وبنتُ أخيه، وعمَّتُه، وخالتُه، وبنتُ زوجتِهِ إن (٦) وُطِئت، وأمُّ زوجتِه، وإن لم توطأ، وزوجةُ أصلِهِ وفرعِه). لفظ «المختصر»: وحَرُمَ أصلُه، وفرعُه، وفرعُ أصلِه القريب، وصُلْبِيَّةُ (٧) أصلِهِ البعيد (٨). فالأصلُ القريب: الأب، والأم، وفرعُهما: الإخوة، والأخوات، وبناتُ الإخوة، والأخوات، وإن سفلت، فيحرمُ جميعُ هؤلاء. والأصلُ البعيد: الأجداد، والجَدَّات، فتحرمُ بناتُ هؤلاءِ الصُّلْبِيَّة: أي العمَّاتُ والخالاتُ لأبٍ وأمّ، أو لأب، أو لأمّ، وكذا عمَّاتُ الأبِ والأمّ، وعمَّاتُ الجدِّ والجدَّة،

Catatan kaki pentahkik

Catatan kaki adalah kata-kata pentahkik, bukan penulis.

(٢) أي غير بالغة، والضمير في صغيرته راجع إلى الآمر. (٣) الأولَى أن يقول فأنكح لأن الناكحَ هو الزوجُ والمأمور هو المنكح. ينظر: «عمدة الرعاية» (٢: ١٠). (٤) أي ابنته البالغة. (٥) انتهى من «النقاية» (ص ٧٤). (٦) زيادة من أ و ب و س. (٧) صُلبيَّة الرجل: كل مَن كان من صُلبِ أبيه. ينظر: «المغرب» (ص ٢٧١). (٨) انتهى من «النقاية» (ص ٧٤)، وتمامه: وزوجته وبنتها موطؤة، وزوجة أصله وفرعه.

Alat baca

Kutip halaman ini

Syamilah
«شرح الوقاية - ت أبو الحاج» (٣/ ٩)
Singkat
المحبوبي صدر الشريعة الأصغر، شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج ٣، ص ٩.
Lengkap
المحبوبي صدر الشريعة الأصغر (ت ٧٤٧هـ). شرح الوقاية - ت أبو الحاج. ٧٤٧هـ، ج ٣، ص ٩.

Ke halaman cetak