Skip to content

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك الحال

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

ابن أم قاسم المرادي

Printed page ٢/ ٦٩٢

الحال:

قال:

الحال وصف فضلة مُنتصِب ... مُفْهِم في حال كفردًا أذهب

الحال: تذكر وتؤنث، وقوله: "وصف" كالجنس يشمل الحال وبعض الأخبار وبعض النعوت ونحو: "لله دره فارسا" من التمييز.

وقوله: "فضلة" "أخرج"١ الخبر، والفضلة ما يجوز الاستغناء عنها إلا لعارض فلا يعترض "بالحال"٢ في مثل: "ضربي زيدًا قائمًا", فإن امتناع حذفها لسدها مسد الخبر.

وقوله: "منتصب" "أخرج"٣ النعت؛ لأنه "يعني"٤ لازم النصب, والنعت تابع المنعوت.

وقوله: "مفهم في حال" أي: في حال كذا، أخرج نحو: "لله دره فارسا" فإن التمييز "يقدر"٥ بمن لا بفي.

وقول الشارح: إن هذا التعريف ليس بمانع؛ لأنه يشمل النعت هـ٦, غير مسلم لخروجه "بقيد"٧ لزوم النصب.

تنبيه: ذكر في الكافية والتسهيل أن الحال قد تجر بباء زائدة, إن نفي عاملها٨ كقوله:

................... ... فما انبعثت بمزءُود ولا وَكَل٩