Skip to content

عالم الملائكة الأبرار الفصل الثالث الملائكة والإنسان

عالم الملائكة الأبرار

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٦٠

فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها.

قال: فغدوت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، بينا أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله ﷺ: (اقرأ ابن حضير) قال: فقرأت، ثمّ جالت أيضاً، فقال رسول الله ﷺ: (اقرأ ابن حضير) : قال: فقرأت، ثم جالت أيضاً، فقال رسول الله ﷺ: (اقرأ ابن حضير) : قال: فانصرفت، وكان يحيى قريباً منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها.

فقال رسول الله ﷺ: (تلك الملائكة كانت تسمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم) (١) .

١٠- يبلّغون الرسول ﷺ عن أمته السلام:

روى النسائي والدارمي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام) (٢) .

١١- تبشيرهم المؤمنين:

فقد حملوا البشرى إلى إبراهيم بأنه سيرزق بذرية صالحة: (هل أَتَاكَ حديث ضيف إبراهيم المكرمين - إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلاماٌ قوم مُّنكرون - فراغ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمينٍ - فقرَّبه إليهم قال ألا تأكلون - فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلامٍ عليمٍ) [الذاريات: ٢٤-٢٨] .

وبشرت زكريا بيحي: (فنادته الملائكة وهو قائِمٌ يصلي في المحراب أنَّ الله يبشرك بِيَحْيَى) [آل عمران: ٣٩] .