وقال الدولابي مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، .. وقال النَّسَائِيّ: "ليس بالقوي" وقال: "في مشيخته أرجو أن لا يكون به بأس". وقال مسلمة في الصلة: "لا بأس به" (١).
لم أجد ترجمته إلا أنه روي عن عبد الله بن موسى العلوي وأبي بكر بن أبي أويس وعنه يحيي ابن الحسن بن جعفر العلوي النسابة، قال: فانخزل ظهري، وأيقنت أن عمي زيدا توفي، فما طلع الفجر حتى أتانا الصريخ عليه (٥).