لحقه أثر كساد تجارته من الحنطة فلم يزل بها حتى مات (١) وخلق سواه (٢).
وبالرغم من حالة التراجع العلمي والمعرفي التي بدأت تخيم على المدينة مع بدايات القرن الثالث الهجري، فإن ذلك لا يعني انعدام الحركة العلمية كلية بالمدينة، بل ظل لها حضور وإن كان بالطبع ضعيفا إذا قورنت بما كانت عليه في القرنين الأول والثاني من الهجرة.
فعلى صعيد الفقه والحديث ظلت كما أشرنا مدرسة الإمام مالك مستمرة في عطائها حتى منتصف القرن الثالث الهجري كان منهم: إسماعيل ابن أبي أويس (ت ٢٢٧ هـ) (٣)، وكذلك الإمام المحدث إبراهيم بن المنذر