خصوصية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بدفنهم حيث ماتوا، وذكر الحجرة الشريفة التي فيها قبره ﷺ الشريف:
قال السمهودي: على أنّ ابن زبالة ويحيى أشارَا في كتابَيهما إلى تصوير الحجرة والحائز الدائر عليها، لكن الصورة ساقطة من النسخة التي وقعت لنا (١).
وقال الحربي: "وأخبرني يحيى بن الحسين، قال: وهذه صورة الثانية (٢) أخذها من أبي مصعب، وهذه صفة الحائط الذي بناه عمر بن عبد العزيز على البيت مما يلي القبلة" (٣).
وفي فصل: (فيما كان من أمره ﷺ بالمدينة في سني الهجرة، إلى أن توفاه الله ﷿ مختصرًا) قال السمهودي - وهو يتكلم عن موضع دفنه ﷺ:
وروى يحيى عن ابن أبي مليكة أن النبي ﷺ قال: مَا هَلَكَ نَبيٌّ إلا دُفِنَ حيثُ تُقبَضُ (٤) روحُه (٥).