مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة
Printed page ١٣٨
أبو بكر ساعة حتى خُيّل إليه أنّه يؤذي رسول الله ﷺ بحرّ الشمس، فقام فستر على رسول الله ﷺ بردائه، فعرف القوم رسول الله، فجعلوا يأتون فيسلّمون على رسول الله ﷺ. قلتُ لمجمع بن يعقوب: إنّ الناس يَرَون أنه جاء بعد ما ارتفع النهار وأحرقتهم الشمس؟ قال مجمع: هكذا أخبرني أبي، وسعيد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: ما بزغت الشمس إلا وهو جالسٌ في منزله ﷺ.
قلتُ: ولَم أرَ هذا الخبر في النسخة التي رواها ولد ابن يحيى عن جده (١).
٢ - نزوله على كلثوم بن الهدم وبني عمرو بن عوف وإجارتهم لأسعد بن زرارة:
وفي كتاب يحيى أيضًا: عن محمد بن إسماعيل بن مجمع (٢)، قال: لّما نزل رسول الله ﷺ على كُلثوم بن الهِدْم (٣) هو وأبو بكر وعامر بن فُهيرة،