لم يقف الباحث - في حدود استقصائه - على دراسة اختصت تحديدًا بدراسة هذا الموضوع، إلا أن ثمة بحوث أخرى تطرقت إلى بعض جوانبه، ولعل من أهمها، بحث الدكتور صالح أحمد العلي المعنون، "بالمؤلفات العربية عن المدينة والحجاز" (١)، حيث أعطى فكرة موجزة عن كتاب يحيي العقيقي وأشار إلى بعض من نقل عنه من المتأخرين، ثم اعتبر كتاب يحيى العقيقي مكملًا لكتاب ابن زبالة، ومقصورًا على المدينة دون ما حولها من وديان أو مساجد (٢). ومن هذه الدراسات أيضًا، "تاريخ ومناقب ومآثر الست الطاهرة البتول السيدة زينب"، و"أخبار الزينبيات" للعبيدلي النسابة (٣)، حيث استعرض في هذه الدراسة ترجمة موسعة ليحيى العقيقي،