Printed page ٢/ ٤٩٧
لمطلق المصلحة لا لتقدم شاهدٍ بالاعتبار] (١) نحو: كتابة المصحف (٢) ، ولم يتقدَّم فيها أمر ولا نظير، وولاية العهد من أبي بكر لعمر ﵄ (٣) ولم يتقدم فيه أمر ولا نظير، وكذلك ترك الخلافة شورى (٤) ، وتدوين الدواوين (٥) ، وعمل السِّكَّة (٦) للمسلمين، واتخاذ السجن (٧) فعل ذلك عمر ﵁، وهَدّ (٨)
الأوقاف التي بإزاء مسجد رسول الله ﷺ والتوسعة بها في المسجد عند ضيقه (٩) فعله عثمان ﵁ (١٠) ، وتجديد الأذان في الجمعة بالسوق، وهو الأذان الأول فعله (١١) عثمان ﵁ (١٢) ثم نقله هشام (١٣) إلى المسجد (١٤) ، وذلك كثير جداً لمطلق المصلحة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ما بين المعقوفين ساقط من ق. (٢) كُتِبَ المصحف في عهد عثمان ﵁. انظر: صحيح البخاري (٤٩٨٧) ، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ / ٢٨٠. وقد جُمِع القرآن في عهد أبي بكر ﵁. انظر: صحيح البخاري (٤٩٨٦) ، الاعتصام للشاطبي ٢ / ١٣٥، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ١ / ١٨١. (٣) انظر: المصنف لعبد الرزاق ٥ / ٤٤٩، السنن الكبرى للبيهقي ٨ / ١٤٩، تاريخ الأمم والملوك للطبري ٢ / ٦١٨، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ٨٦، ١٤٤. (٤) انظر: المصنف لعبد الرزاق ٥ / ٤٨٠، تاريخ الأمم والملوك ٣ / ٣٩٢، تاريخ الخلفاء ص ١٤٦. (٥) الدواوين: جمع ديوان وهو مجتمع الصحف، والسجل أو الدفتر يُكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية، وهو فارسي معرّب. انظر مادة " دون " في: لسان العرب. وانظر تدوين الدواوين في عهد عمر ﵁ في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ / ٢٩٤، الأحكام السلطانية للماوردي ص ٣٠٧، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص ٢٣٦. (٦) انظر: مقدمة ابن خلدون تحقيق د. علي عبد الواحد وافي ٢ / ٧٠٠. (٧) انظر: الطرق الحكمية لابن القيم ص ١٤٩. (٨) في ن: ((هدم)) وهو صحيح؛ لأن الهدّ هو الهدم الشديد. انظر: لسان العرب، مادة " هدد "، وفي س: ((هذه)) وهو تحريف. (٩) انفردت نسخة ق هنا بزيادة: ((بدور الأوقاف)) . (١٠) انظر: تاريخ الأمم والملوك ٣ / ٣١٠، ٣٢٢، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٧٢. وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (٣ / ٢٨٣) أن عمر ﵁ قام بتوسعة مسجد رسول الله ﷺ. (١١) في ق: ((أحدثه)) . (١٢) انظر: صحيح البخاري (٩١٢) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٨٢. (١٣) هو أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي، كانت خلافته ٢٠ سنة، توفي سنة ١٢٥ هـ. انظر: شذرات الذهب ١ / ١٦٣، تاريخ الخلفاء ص ٢٨٥. (١٤) انظر: المدخل لابن الحاج ٢ / ٣٨٠، ٤٠٤، ٤٠٦، الاعتصام للشاطبي ٢ / ٢٠، الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة للألباني ص ١٧ - ٣١.