ومنهم من قال: إن خالف القياس فهو (١) حجة وإلا فلا. ومنهم من قال: قول أبي بكر وعمر ﵄ حجة دون غيرهما. وقيل: قول الخلفاء الأربعة حجة إذا اتفقوا (٢) .
الشرح
حجة (٣) كونه حجة (٤) : أنه إذا خالف القياس يقتضي أنه إنما [قال به] (٥) لنصٍّ فاشٍ (٦) ، أما إذا لم يخالف القياس (٧) فأمكن أن يكون عن اجتهاد فيكون كقول غير الصحابي، فيصير دليلاً لدلالته على الدليل عند هذا القائل، لا لكونه دليلاً في نفسه.
حجة الآخر (٨) : قوله ﵊ ((اقتدوا باللَّذَيْن من بَعْدي أبي (٩) بكر وعمر)) (١٠) ومفهومه يقتضي أن غيرهما ليس كذلك.
حجة الآخر (١١) : قوله ﵊ ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عَضُّوا عليها بالنَّواجِذ)) (١٢) ومفهومه أن غيرهم ليس كذلك.