Skip to content

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير

القرافي

Printed page ٢/ ١٩٦

الفصل الثاني في التواتر

وهو مأْخُوذٌ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة (١) بينهما (٢) .

الشرح

و [من ذلك] (٣) قوله تعالى: ﴿ثمَّ أَرْسَلْنا رسلنا تَتْرَا﴾ (٤) أي: واحداً (٥) بعد واحدٍ بفترة (٦) بينهما (٧) ، وقال بعض اللغويين (٨) : مِنْ لَحْن العوام قولهم: ((تواترتْ كُتُبُك عليًّ (٩)) ) ومرادهم: تواصَلتْ، وهو لَحْنٌ، بل لا يقال ذلك إلا في عدم التواصل (١٠) كما تقدَّم (١١) .

وقال بعضهم: ليس هو مشتقّاً من هذا بل من التَّوَتُّر وهو الفَرْد، والوِتْر قد يتوالى وقد يتباعد بعضُه عن بعضٍ (١٢) .