تعالى ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ﴾ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (١) وثبوت الوعيد على المخالفة يدل على وجوب المتابعة (٢) . وقوله ﵊*: ((لا تجتمعُ أمتي على خطأ)) (٣) يدل على ذلك.
الشرح
أيضاً (٤) قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (٥) . قال أئمة اللغة (٦) والمفسرون (٧) : الوَسَط الخيار، سمي الخيار وَسَطاً: لتوسُّطه بين طَرَفَي الإفراط والتفريط، وإنما يحسن هذا المدح إذا كانوا على الصواب (٨) .