Skip to content

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير

القرافي

Printed page ٢/ ٧٣

احتجوا بقوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (١) وبقوله تعالى: ﴿أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (٢) والأثقل لا يكون خيراً ولا مِثْلاً ولا يُسْراً (٣) .

والجواب عن الأول: قد يكون الأثقل أفضل للمكلف وخيراً له باعتبار ثوابه واستصلاحه في أخلاقه ومعاده (٤) ومعاشه (٥) . وعن الثاني: أنه محمول على اليسر في الآخرة حتى لا يتطرق إليه تخصيصات غير محصورة (٦) ، فإن في الشريعة مَشَاقَّ (٧) كثيرة (٨) .

أنواع النسخ في القرآن وأحكامها

ص: ونسخ التلاوة دون الحكم (٩) كنسخ: ((الشَّيْخُ والشَّيْخَة إذا زنيا