Printed page ٢/ ٥٠
الفصل الثاني في حكمه
ص: وهو واقع (١) ، وأنكره بعض اليهود عقلاً وبعضهم سَمْعاً (٢) ، وبعضُ المسلمين مُؤَوِّلاً لما وقع من ذلك بالتخصيص (٣) .
لنا: [ما اتفقتْ عليه الأمم مِنْ] (٤) أن الله تعالى شرع لآدم تزويج الأخ بأخته غير تَوْأمَتِهِ (٥) ، وقد نُسِخ ذلك (٦) .