Skip to content

القيامة الكبرى الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن

القيامة الكبرى

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٨١

فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ) [يس: ٨٠] فأخبر سبحانه بإخراج هذا العنصر، الذي هو في غاية الحرارة واليبوسة من الشجر الأخضر الممتلئ بالرطوبة والبرودة، فالذي يخرج الشيء من ضده، وتنقاد له مواد المخلوقات وعناصرها ولا يستعصي عليه، هو الذي يفعل ما أنكره الملحد ودفعه، من إحياء العظام وهي رميم.

٣- ثم أكد هذا بأخذ الدلالة من الشيء الأجل الأعظم، على الأيسر الأصغر، فإن كل عاقل يعلم أن من قدر على العظيم الجليل فهو على ما دونه بكثير أقدرُ وأقدرُ، فمن قدر على حمل قنطار فهو على حمل وقية أشدُّ اقتداراً، فقال: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ