Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الحب والمحبة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٤١٨

حكم نظائره كنِهْد وذِبْح للمنهود والمذبوح وحِمْل للمحمول، فتأَمّل هذا اللُّطف والمطابقة والمناسبة العجيبة بين اللَّفظ والمعنى يُطلعْك على قَدْر هذه اللغة الشريفة وإِنَّ لها لشأْنا ليس كسائر اللغات.

وقد ذكر الله تعالى ذلك فى مواضع كثيرة من التنزيل الحميدىّ منها ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ ﴿والذين آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ﴾ ﴿وَمِنَ الناس مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الله أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله﴾ ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله﴾ ﴿والله يُحِبُّ المحسنين﴾ ﴿والله يُحِبُّ الصابرين﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ المتطهرين﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المتقين﴾ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾ ﴿إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير﴾ ﴿ولاكن الله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمان﴾ وقال تعالى ﴿والله لاَ يُحِبُّ الفساد﴾ ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ وقال تعالى ﴿إِنِ